في خطابه الذي القاه مؤخرا في القاهرة ثمّنَ وزير خارجية الولايات المتحدة أهمية الجامعة الأمركية في العراق، السليمانية

Monday, January 14, 2019 - 09:45

 

خلال كلمة ألقاها في القاهرة في 10 كانون الثاني 2019، أشار وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو إلى دور الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية ، كمثال على تاريخ الولايات المتحدة الطويل في مجال تكوين العلاقات مع دول في المنطقة.

وفي حديثه أمام الحضور في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حول السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط ، قال بومبيو: "ليس من قبيل المصادفة أن العديد من الجامعات الأمريكية الأخرى مثل هذه الجامعة تنجح في جميع أنحاء الشرق الأوسط، من بيروت إلى السليمانية".

وتابع: "هذه هي رموز الخير الفطري للولايات المتحدة ، وآمالنا لك، والمستقبل الأفضل الذي نرغب فيه لجميع دول الشرق الأوسط".

هذا وقد قدمت الحكومة الأمريكية دعماً سخيًا لـلجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية منذ تأسيسها في عام 2007، وذلك من خلال إطلاق المنح الدراسية للطلاب وبرنامج Access، ومنحة دعم الطلاب البالغة 5 ملايين دولار في عام 2017. وقد وفر هذا الدعم فرصة الدراسة في الجامعة الأمريكية بالسليمانية للشباب من جميع أنحاء العراق ومن إقليم كردستان. فالتنوع الثقافي والعرقي والديني للجامعة، إستقطب من جميع المجتمعات العراقية (العربية والكردية والتركمانية) طلابا (من مسلمين ومسيحيين وإيزيديين) للعيش والدراسة معاً.

في هذا الإطار صرحت السيدة كريستين فان دين تورن - المديرة التنفيذية للعلاقات الخارجية والسياسة في الجامعة، والمسؤولة عن العلاقات بين الجامعة والحكومة الأمريكية: "إن الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية، ممتنة للدعم الذي تقدمه الحكومة الأمريكية، والذي يتيح للطلاب العراقيين (المتضررين من الصراع الدائر في البلد)، من النازحين والأقليات والشابات، فرصة الدراسة في الجامعة الأمريكية بالسليمانية".

وتابعت: "في الجامعة الأمريكية بالسليمانية، هؤلاء الطلاب يبنون جسوراً مع أعضاء آخرين في المجتمعات العراقية، ويصبحون مفكرين ناقدين ويتعلمون المهارات المهنية الضرورية لإعادة بناء بلدهم". كما قالت: "يعمل معظم خريجينا في القطاع الخاص، لدى الشركات الدولية الرائدة في الولايات المتحدة، وكذلك لدى المنظمات الدولية غير الحكومية التي تعيد بناء المناطق المحررة".