تهنئة من السيد رئيس الجامعة

 

أرحب بكل حفاوة بمجتمع الجامعة الأميركية في العراق، السليمانية، خصوصا "الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين" الجدد.

منذ تأسيسها في عام 2007 تتجه الجامعة الأميركية في العراق، السليمانية نحو مزيد من الإزدهار لتصبح مؤسسة رائدة للتعليم العالي في العراق وإقليم كردستان. الجامعة الأميركية في العراق، السليمانية،  هي جامعة خاصة غير هادفة للربح، تعمل لصالح العام وتركز على إعداد الطالب.

يأتي طلابنا من جميع أنحاء العراق وإقليم كردستان، من أربيل والسليمانية والموصل وكركوك وبغداد والبصرة والنجف والناصرية وألمانيا وأستراليا. يأتي البعض من المدن الصغيرة والبعض الآخر من المدن الكبرى. بعض الطلاب من عائلات ثرية، والبعض الآخر من مخيمات اللاجئين. يحصل 90٪ من طلابنا على دعم مالي من الجامعة أو الحكومات أو الجهات المانحة الخاصة، بما في ذلك الدعم السخي من حكومة الولايات المتحدة للطلاب الذين تشردوا بسبب الحرب. جميع طلابنا يحضرون الجامعة  بسبب الفرص التي توفرها لهم من أجل حياة أفضل لهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم.

نحن في الجامعة الأميركية بالسليمانية ملتزمون بخلق هذه الفرص وبناءها. نحن فخورون بأن استطلاعات الرأي تظهر أن 80٪ من خريجي الجامعة قد حصلوا على فرص مهمة وهم يعملون أو يتابعون دراسات عليا في أماكن مثل هولندا والولايات المتحدة واليابان.

نحن فخورون بطلابنا الذين شاركوا في العام الماضي بنجاح في مسابقة جيسوب للقانون الدولي في واشنطن العاصمة، وفي مسابقة Hult Prize الدولية لريادة الأعمال في ماليزيا وإنجلترا.

نحن فخورون بأن أعضاء هيئتنا التدريسية وموظفينا يجلبون وجهات نظر وخبرات من 19 دولة مختلفة ، وأن جميع خريجينا يجيدون لغتين أو أكثر.

نحن فخورون بكل طلابنا الذين يعملون بجد لتلبية المتطلبات الأكاديمية لتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً.

يتراءى للجامعة الأميركية بالسليمانية، ان التعلم خارج الفصل الدراسي، له نفس أهمية التعلم داخل الفصل الدراسي. في العام الماضي، تطوع ما يقرب من 200 طالبا بحوالي 6000 ساعة من اوقاتهم لجمع الكتب للمساعدة في إعادة بناء مكتبة جامعة الموصل، وتدريب زملائهم الطلاب، وجمع تبرعات مالية لمستشفى محلي، وكذلك مساعدة اهالي السليمانية.

يشارك طلابنا أيضا في العشرات من المؤسسات التي تديرها الشريحة الطلابية، والتي تتراوح إهتماماتها بين الشطرنج والهندسة وكرة القدم. إنهم يختارون ممثليهم منذ عام 2013 بشكل ديمقراطي، حيث هناك انتخابات تجري سنويا لإنتخاب رئيس واثني عشر عضوا لرابطتهم - رابطة الطلاب. مثل هذه الأنشطة الطلابية تطور مهارات القيادة والاعتماد على الذات والعمل الجماعي عند الطلاب. طلابنا معنيون ببناء علاقات داخل الجامعة، وبناء علاقات مع مجتمعات أخرى في جميع أنحاء العالم.

سوف يشهد العام القادم تطورات جديدة ومثيرة:

- تم إبرام عقد شراكة طويلة الأمد في مجال التعليم القانوني بيننا وبين جامعة ستانفورد، بغية منح شهادة البكالوريوس في القانون "منذ هذا العام ولأول مرة"، للراغبين في دراسة القانون بجامعتنا.

- سيتم قبول الطلاب المؤهلين لأول مرة في تخصصات جديدة أخرى تشمل هندسة البرمجيات والترجمة.

- ستكمل الجامعة برنامجها للغة الإنجليزية المعترف به دوليا، خلال دورات جديدة باللغة العربية والكردية، مما يساعد خريجينا على النجاح في البيئة المهنية متعددة اللغات للعراق الحديث وما بعده.

- تساعد الخطة الإستراتيجية الخمسية الجديدة للجامعة في زيادة التفوق الأكاديمي، وزيادة أهمية الجامعة في إقليم كردستان والعراق، والابتكار التعليمي.

- سوف تعلن الجامعة قريبًا عن برنامج "شهادة مشتركة"، مع "جامعة ابحاث" أميركية رئيسية، وهو يسمح لطلابنا بالحصول على شهادات اميركية في الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والأعمال دون مغادرة العراق.

- منحة حديثة من الاتحاد الأوروبي إلى مركز دراسات الجندر والتنمية (CGDS) التابع للجامعة، وهي ستدعم أبحاث الطلاب.

ان جامعتنا لها دور مهم  في ربط العراق وإقليم كردستان بباقي العالم وجذب الناس والهدايا والمنح من الخارج، وذلك من خلال تعاونها مع الجامعات الأخرى التي تحظى باحترام كبير، وقدرتها على جذب المفكرين وصانعي السياسات العالميين للمشاركة في أحداث  مثل منتدى السليمانية ومناظرات معهد الدراسات الإقليمية والدولية (IRIS) التابع للجامعة، وهي أحداث ذات تأثير إقليمي ودولي كبير. تكتسب نقاط القوة هذه أهمية محورية في مهمتنا المتمثلة في تثقيف طلابنا ليصبحوا قادة المستقبل.

وأنت، سواء كنتَ تنضم إلينا في الحرم الجامعي لفصلك الدراسي الأول أو لفصلك الدراسي النهائي أو أي فترة بينهما، أتمنى لك تجربة ناجحة وممتعة في الجامعة الأميركية بالسليمانية.

مع تمنياتي لكم بالنجاح ...

.Bruce Walker Ferguson, A.B., Ed.M., M.B.A., J.D