الجامعة الأمريكية تنتخب رئيساً جديداً لمجلس اُمناءه

Sunday, November 6, 2016 - 13:30

إنتخاب الدكتورة جيل ديربي رئيسة جديدة لمجلس اُمناء الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية بعد إكتمال الدورة الرئاسية للدكتور برهم صالح.

السليمانية / إقليم كوردستان العراق - 6 من شهر تشرين الثاني 2016، إنتخب مجلس اُمناء الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية د. جيل ديربيكرئيسة جديدة للمجلس خلال الإجتماع السنوي لمجلس اُمناء الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية المنعقد في الأول من شهر تشرين الثاني سنة  2016 في العاصمة الأمريكية واشنطن. و قد عقد المجلس الإنتخابات بعد إستكمال فترة ولاية الدكتور برهم صالح كرئيساً لمجلس اُمناء الجامعة وفقا للنظام الداخلي للجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية حيث شغل منصب رئيس مجلس الاُمناء منذ تأسيس الجامعة سنة 20077.

و قد عبرت د. جيل ديربي، و التي كانت عضوة في مجلس اُمناء الجامعة منذ شهر أيلول 2012 و شغلت منصب نائب رئيس مجلس الاُمناء:  "تأسست قبل عشرة سنوات، حيث تمثل الجامعة الأمريكية قصة نجاح رائعة للتنوع و الإنفتاح و التعليم في أفضل حالاتها. ففي مقالة في مجلة نيويورك تايمز، وصف الكاتب توماس فريدمان الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية بأنها:  أفضل أمل للعراق، جامعة أمريكية تُدرس وفق القيم العلمية الرصينة. نحن ندين هذا النجاح المذهل لتفاني مؤسسها الدكتور برهم صالح و سأعمل جاهدة  لمواصلة تفانيه في الحفاظ على التمييز المتجسد في الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية و إخلاصه لطلبة الجامعة".

تهانينا للدكتورة جيل ديربي لمنصبها الجديد، حيث عبر البروفيسور بروس والكر فيرغسون، رئيس الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية "لقد كانت مساهمات الدكتور برهم صالح كمؤسس للجامعة و قوة بصيرته بالغة الأهمية لإدخال التعليم الليبرالي الحديث للمنطقة. ستساعد خبرة الدكتورة جيل ديربي في مجال التعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية، الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية في البلوغ الى المستوى التالي من التعليم الجامعي العالي الجودة و جعل التعليم الجامعي في متناول الجميع. إنني أتطلع الى مواصلة العمل معهم و الثناء على التزامهم و تفانيهم للطلاب و أعضاء الهيئة التدريسية للجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية".

ففي خلال الإجتماع، أقًرً أعضاء مجلس اُمناء الجامعة عن تقديرهم و إمتنانهم للدكتور برهم صالح بالقرار التالي: "نيابة عن طلبة و موظفي و أعضاء الهيئة التدريسيسة و خريجي الجامعة الأمريكية في العراق،  السليمانية، عبر مجلس الاُمناء عن بالغ إحترامهم و إمتنانهم للدكتور برهم صالح لإلهامه و قيادته الحكيمة و جهوده الدؤوبة المتواصلة التي قُدمت لأكثر من عقد من الزمان كمؤسس للجامعة و رئيس لمجلس الاُمناء".

و قد إنتخب المجلس الدكتور بختيار شمس الدين نائبا لرئيس مجلس الاُمناء.

و في قرار آخر، أقًرً مجلس اُمناء الجامعة عن بالغ إمتنانهم و إحترامهم " لقوات البيشمركة الكوردستانية،  و القوات العسكرية و الأمنية العراقية، و القوات المسلحة الأمريكية، و الوحدات العسكرية و الأمنية للتحالف و التي تقاتل في سبيل مجتمع مسالم و عادل في إقليم كوردستان و العراق برمته".

للمزيد من المعلومات عن مجلس اُمناء الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية، الرجاء زيارة موقعنا الإلكتروني: www.auis.edu.krd/board-trustees

تشغل جيل ديربي منصب إستشارية في إتحاد مجالس إدارة الجامعات و الكليات و المعاهد (AGB) ، حيث عملت لأكثر من عشر سنوات لتعزيز فعالية الإدارة و الأداء بين مجالس التعليم العالي الأمريكية و الكندية. حيث عملت في كليتي نيفادا قبل الإنتقال الى إدارة السياسة التعليمية في مجلس ولاية نيفادا. تم تعيينها في اللجنة الإستشارية الوطنية للجودة المؤسسية و النزاهة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2011. حصلت على شهادة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا، دافس مع التركيز على الشرق الأوسط العربي. قراءة الملف الشخصي الكامل

حول الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية

تأسست الجامعة في عام ٢٠٠٧ كمؤسسة غير هادفة للربح، و توفر الجامعة تعليم شامل في الدراسات الليبرالية للشباب والشابات في العراق، و كردستان العراق، والمنطقة على نطاق واسع. تسعى الجامعة لتخريج طلبة لديهم المهارات المهنية والاجتماعية. يتم تدريس البرنامج الأكاديمي باللغة الانجليزية من قبل أعضاء هيئة تدريس دولية، ويهدف البرنامج إلى تطوير القوة في التفكير النقدي، والقدرة على التواصل بشكل جيد، و تعليم أخلاقيات العمل القوية، المواطنة الصالحة والسلامة الشخصية. إنّ الجامعة الأمريكية مؤسسة ذات نفع عام غير مملوكة لأي شخص أو جهة.

يمثل التنامي الطلابي في الجامعة الأمريكية في العراق، السليمانية المشهد العرقي والديني المتنوع في المنطقة، كما تسعى الجامعة لتكون الوجهة المفضلة لأكثر من ١٦٠٠ طالب وطالبة. و يعكس موقع السليمانية على مفترق طرق دولية للأكراد والعرب والتركمان، المسلمون السنة والشيعة، الايزيديين والمسيحيين للعيش والدراسة معا في ثقافة منفتحة تعزز التنوع والتسامح. الحرية الأكاديمية هي مبدأ مضمون في التدريس والتعليم والبحث بطريقة مماثلة لتلك الموجودة في الكليات والجامعات المعتمدة إقليميا في الولايات المتحدة.